رد على ما ورد في إحدى صفحات وسائل التواصل الاجتماعي

بخصوص تدريب العاملين لدى مصرف سورية المركزي والقطاع المصرفي لدى مراكز تدريب خاصة وجديدة غير مركز التدريب والتأهيل المصرفي

إشارة إلى ما تم تداوله بتاريخ 5/9/2018 على أحد صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص موضوع مشاركة عدد من العاملين في القطاع المصرفي بمن فيهم العاملين في مصرف سورية المركزي دورة تدريبية ينظمها مركز إتقان للتدريب والاستشارات خلال الفترة من 2 و3 و4/9/2018 بعنوان " تطبيق المعيار الدولي للتقارير المالية رقم 9 (IFRS9) " بعنوان "شيء مضحك ومحزن بنفس الوقت"  مشفوعة بصورة من أحد الصور الرسمية للمشاركين في الدورة المذكورة التي تم نشرها على موقع المركز وعلى رأسهم موظفي مصرف سورية المركزي (على حد تعبير الخبر المذكور) ، والذي جاء فيه:

"موظفو مصرف سورية المركزي عم  يحضروا دورات في مراكز تعليمية ما منعرف شلون عم يترخصلها أو كيف عم تشتغل أو لأي جهة تتبع شي مراكز اتقان شي مراكز مشورة شي ما بعرف شو" وما يحز بالنفس أن لدى مصرف سورية المركزي مركز عريق وكبير وضخم للتدريب والتأهيل المصرفي ويضم خيرة الخبراء ويجب أن يضع حداً لهذه المراكز لا أن يرسل رؤساء أقسامه وموظفيه لكي يتدربو فيها كما لو أنه موافق على نشاطها".

ورداً على ما ورد أعلاه، وإذ يولي مصرف سورية المركزي تقديره لحرص القائمون على الصفحة على حصول العاملين في المصرف المركزي على تدريب وتأهيل على الصعيدين المصرفي والمالي وعلى أعلى المستويات، وحرصه في سياق مواز على أخذ مركز التدريب والتأهيل المصرفي المحدث بموجب المرسوم التشريعي رقم 52 لعام 2005 دوره في هذا المجال ، يجدر التوضيح أنه لا يوجد ما يلزم قانوناً أن يكون لمركز التدريب المصرفي دور حصري في مجال تدريب العاملين في القطاع المصرفي السوري، بمن فيهم العاملين في مصرف سورية المركزي، وبالتالي ليس ثمة ما يمنع القائمين على المصارف التعاون والتعاقد مع أي مراكز تدريب متخصصة سواء داخلية أم خارجية بما يخدم غاية ومصلحة التدريب والتأهيل للعاملين لديها على المستوى الأمثل ومواكبة المنتجات والتطورات الحديثة والمتسارعة في الخدمات المالية والمصرفية والتطبيقات المتطورة المحدثة لاسيما في مجال المعايير المحاسبية والقوانين والتوافقات الدولية والخدمات المصرفية العصرية ودعم الخبرة المتوفرة لديهم وتطويرها. كما أن الساحة مفتوحة ولم تكن حكراً يوماً جهة حكومية أو خاصة، والتي لها أن تتنافس فيما بينها بتقديم العروض الأفضل لجمهورها المستهدف، ليتسنى لهذه الجهات المستهدفة المفاضلة بين هذه العروض وانتقاء ما يناسبها على مختلف الصعد العلمية والفنية والمالية. ومع التأكيد أن كافة الدورات التدريبية تخضع لتقييم ملائم من قبل القائمين عليها لتبين فعاليتها وجديتها في تحقيق المطلوب، والتي يترتب عليه حتماً استمرار التعاون معها أو قطعه ودون تردد في حال القصور وحال اللزوم.

ويضاف إلى ذلك ضرورة أخذ ما يلي بالاعتبار فيما يخص مركز التدريب المصرفي:

  • المركز لديه خطة تدريبية متكاملة على مرحلة زمنية معينة وفق أهدافه لكل منها، ومحكوم بقدرته الاستيعابية لاستضافة عدد الدورات التدريبية التي يمكن عقدها بالتزامن، وعدد المتدربين في كل دورة بشكل موجه ومدروس.
  • مدى قدرة المركز المذكور منفرداً على تغطية الحاجات التدريبية لمصرف سورية المركزي والقطاع المصرفي، في ضوء موارده واحتياجاته.
  • المتطلبات الإدارية والموافقات اللازمة من الجهات المعنية والتي قد يحتاجها المركز المذكور ليتمكن من توسيع نطاق الدورات أو استقطاب مدربين معينين لتلبية أي احتياجات مستجدة أو طارئة في أي مرحلة للعاملين في القطاع المصرفي والمستفيدين من خدماته.

ومن جهة أخرى، فلا يألو مصرف سورية المركزي جهداً بدعم مركز التدريب والتأهيل المصرفي من جهة والاستفادة من نشاطاته من جهة أخرى؛  والذي أثبت لا سيما الفترة الأخيرة نشاطاً واسعاً ومتميزاً، وبتصفح سريع لمواقع التواصل الاجتماعي لاسيما الصفحة الرسمية للمركز  المذكور يتلمس المتابعون بسهولة مدى التوازي والتزامن في المشاركة في الدورات المنعقدة سواء لدى مركز التدريب المصرفي أم بقية المراكز المحدثة في مختلف المجالات بمشاركة المعنيين مشفوعة بخبر رسمي وصور تذكارية للمشاركين بحضور المدربين والقائمين على الدورات حسب المتبع عادة.

وعليه نتمنى على القائمين على الصفحة عند تقييمها لمثل هذه الحالات أن تنظر  بموضوعية حفظاً لجهود القائمين على التدريب المصرفي الذي نفخر أنه بدأ يشهد انتعاشاً بمراكز سورية مؤهلة للمنافسة بإدارييها ومدربيها ومتدربيها على حد سواء.

 

 

المرفقات