مصرف سورية المركزي يكرم العاملين الذين أتموا 25 سنة في الوظيفة في اجتماعه نصف السنوي

مصرف سورية المركزي يكرم العاملين الذين أتموا 25 سنة في الوظيفة في اجتماعه نصف السنوي

تقديراً للجهود التي بذلها عاملو مصرف سورية المركزي خلال مسيرة عملهم السابقة ، واستمرارهم بالقيام بمهامهم وأداء واجبهم بإخلاص ومهنية عالية رغم ظروف الحرب القاسية التي شنت على سورية ؛ أقامت إدارة مصرف سورية المركزي برعاية السيد حاكم مصرف سورية المركزي يوم السبت 24/08/2019 في مبنى فرع المصرف المركزي في حمص حفل تكريم للعاملين الذين أتموا في خدمتهم 25 سنة لدى فروع المصرف المركزي كافة ، حضر هذا الحفل كل من الدكتور حازم قرفول حاكم مصرف سورية المركزي والسيد طلال البرازي محافظ حمص ولجنة إدارة المصرف ومدراء المديريات في الإدارة العامة ومدراء فروع المصرف في المحافظات وأمين سر هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومدير مركز التدريب والتأهيل المصرفي.

افتتح السيد الحاكم الحفل بكلمة عبر فيها عن ترحيبه بالسيد محافظ حمص لمشاركته حفل تكريم عاملي المصرف المركزي وعن شكره وتقديره العميقين لكافة عاملي المصرف المركزي مشيداً بالجهود المميزة والجبارة التي قدموها في فترة الحرب على سورية والتي ساهمت في تمكين المصرف المركزي من الاستمرار في أداء مهامه الأساسية، مشيراً إلى استمرار هذه المسيرة بالرغم من تداعيات الحرب وظروفها الصعبة، وبزخم أقوى وسط الانتصارات التي تحققها سورية بصمودها وتحرير الجيش العربي السوري للأراضي السورية من رجس الإرهابيين.

وأكد السيد الحاكم أن إصرار العاملين في مختلف الفروع ولاسيما في حمص وحلب ودير الزور على مواصلة عملهم وعدم إغلاق الفروع أبوابها عن العمل وهم على خطوط التماس؛ إنما هو خير دليل على إيمان العاملين الكبير بمؤسستهم وبوطنهم وحرصهم على أداء رسالتهم على أكمل وجه، وأن صمودهم هو جزء من الصمود الكبير والمذهل لسورية في أقسى ظروف الحرب والمستمد من صمود السيد الرئيس بشار الأسد وهذا تعبير واضح عن التفاف السوريين حول قيادته الحكيمة وصبره الكبير كقدوة مثلى لنا جميعاً.

بدوره وجه السيد محافظ حمص الشكر الجزيل للسيد الحاكم وإدارة مصرف سورية المركزي على دعوتهم له حضور حفل تكريم العاملين معتبراً أن هذا الحفل لفتة كريمة وخطوة رائعة من إدارة المصرف تجاه العاملين متمنياً أن يشهد مثيله لدى الجهات الحكومية الأخرى ومؤسساتها.

وأشار في كلمته إلى أن فرع المصرف المركزي في حمص هو أول مؤسسة حكومية تعود للعمل وسط المنطقة التجارية في مدينة حمص وذلك بجهود العاملين وإدارتهم وبتوجيه من السيد رئيس الجمهورية على الرغم من عدم استكمال تجهيز مكان العمل ومستلزماته، منوهاً إلى أنه سيتم التعاون مع المصرف لإعداد لقاء يضم الصناعيين والفعاليات الاقتصادية في حمص للتعريف بمهام المصرف وإجراءاته التي اتخذها والمهام التي يقدمها.

وفي ختام الحفل قام كل من السيد الحاكم والسيد المحافظ بتكريم العاملين وتقديم الهدايا الرمزية لهم تعبيراً عن تقديرهم لجهودهم المخلصة التي قدموها خلال مسيرة عملهم الطويلة والجادة لدى المصرف المركزي، وبدورهم عبر العاملون عن ثقتهم بإدارة المصرف وسياسته وشكرهم على حفل التكريم واستمرارهم بالعمل بكل جد وإخلاص.

وبعد اختتام حفل التكريم عقد السيد الحاكم الاجتماع نصف السنوي للجنة الإدارة ومديري المديريات في الإدارة العامة ومديري الفروع وأمين سر هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومدير مركز التدريب والتأهيل المصرفي. واستهل السيد الحاكم الاجتماع بالإشارة إلى أن هذا اللقاء الدوري يأتي في إطار عمل إدارة المصرف المركزي كعائلة واحدة وفريق منسجم ويهدف إلى التأكد من فعالية التواصل بين مختلف المديريات والفروع والقدرة على معالجة الصعوبات والعقبات التي تعترض العمل بالشكل والوقت الأمثل. وأن الاجتماع هو جزء من السياسة التي تقوم بها الإدارة لتكون قريبة من العاملين وتحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم من طاقات وأفكار وطروحات تساعد على تحسين عملية اتخاذ القرار وتحقيق أفضل النتائج. معبراً عن سعادته وشعوره بالرضى للإشادة المقدمة من قبل العديد من الجهات الحكومية بجهود المصرف المركزي وحسن تعامل عامليه وأدائهم لواجباتهم في المحافظات السورية المختلفة. وأن الصعوبات والتحديات والضغوط التي نواجهها في شتى المجالات وتحديداً العقوبات الاقتصادية تزيدنا إصراراً وعزيمة على بذل مزيد من الجهود خدمة لبلدنا الحبيب واقتصاده ومواطنيه، فالعقوبات الاقتصادية التي نواجهها هي حرب حقيقية بكل ما للكلمة من معنى، وهذا تحدي كبير لنا، الأمر الذي يتطلب تكريس كل الإمكانات في سبيل تلبية الاحتياجات التمويلية للاقتصاد الوطني لتأمين الاحتياجات الأساسية من القمح والنفط والدواء بالإضافة لمستلزمات العملية الانتاجية، وهو ما تنصب عليه السياسة النقدية الحالية التي يتبعها المركزي للوصول إلى استقرار في المؤشرات الاقتصادية المختلفة في المديين المتوسط وطويل الأجل ومن بينها سعر الصرف. وأكد السيد الحاكم على أن استمرار المركزي بسياسته التي أعلن عنها سابقاً متحدياً العقوبات الجائرة والصعوبات ومختلف الضغوط هو خيار في الاتجاه الصحيح والسليم ويصب في مصلحة الاقتصاد والمواطن بالدرجة الأولى وهذا الأمر يستند إلى ثقة المصرف بكوادره، من جهة، وإلى أهمية التنسيق والتعاون وتوحيد الجهود مع مختلف الجهات الحكومية والفعاليات الاقتصادية وفقاً لما يمليه الواقع والإمكانيات والرؤى المستقبلية.

من جهتم أشاد المجتمعون بسرعة معالجة الصعوبات المطروحة منذ الاجتماع السنوي الفائت وباهتمام المعنيين جميعهم ومرونة الاستجابة سواء في الإدارة العامة أم لدى فروع المصرف في المحافظات وهو يعكس وحدة العمل كفريق واحد. كما تم طرح مجموعة من الصعوبات والعقبات من الناحية الفنية والتقنية واستكمال أعمال الترميم في بعض الفروع التي تعرضت لأعمال التخريب الإرهابي، ومناقشة سبل معالجة تلك العقبات وتذليل صعوبات العمل بما يعزز من فعالية أداء المصرف لمهامه.