لا يجوز إعطاء جوائز على الحسابات الجارية لأنها قروض مضمونة على المصرف وكل قرض جر نفعاً فهو ربا والمعروف عرفاً كالمشروط شرطاً (ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هدية المديان).

أما الحسابات الاستثمارية بأنواعها فهي أمانات وليست ديوناً على المصرف (المضارب أو الوكيل) فيجوز للمصرف تقديم جوائز إلى أصحابها، وفق الشروط التالية:

  1. أن لا يؤدي منح هذه الجوائز إلى ضمان رأس مال المضاربة أو جزء منه كما في حال وقوع خسارة وذلك لأن ضمان المضارب لرأس مال المضاربة لا يجوز شرعاً.
  2. أن تكون هذه الجوائز من أموال المساهمين لأن المصرف (المضارب أو الوكيل) ليس له التبرع من أموال أصحاب الحسابات الاستثمارية.
  3. أن لا ينص في عقد الوديعة الاستثمارية على هذه الجوائز، ولا مانع من الإعلان عنها.